الخلاصة:
يُعد تاريخ العالم المعاصر مرحلة حاسمة في مسيرة التطور البشري، حيث شهدت تحولات جذرية في النظام السياسي والاقتصادي العالمي، بدءًا من الثورة الصناعية وامتدادًا إلى نهاية الحرب الباردة (1991). تميزت هذه الفترة بالتنافس الاستعماري الحاد، ظهور القوى العظمى، والحروب العالمية التي أعادت تشكيل الحدود السياسية والاقتصادية. كما شهد العالم أزمات اقتصادية كبرى، مثل أزمة 1929، وحركات تحرر وطنية ساهمت في إعادة تعريف العلاقات الدولية. تهدف دراسة مادة "العالم المعاصر" إلى فهم هذه التحولات وتحليل تأثيرها على النظام العالمي الحالي، مع إبراز أهمية الحفاظ على الهوية الثقافية في ظل العولمة.
التعريف بمادة العالم المعاصر : يُقصد بالعالم المعاصر" تلك المرحلة الحربية التي بدأت مع مطلع القرن العشرين، وتحديدًا منذ ظهور الحرب العالمية الأولى (1914-1918)، وامتدت حتى نهاية الحرب الباردة (1991)، مع استمرار تأثيراتها حتى الوقت الحاضر. تتميز هذه المفاهيم بتحولات جذرية في النظام السياسي السياسي والاقتصادي الشامل، وتشكل معالم العالم الحديث.